<

ديوان الخواطر


يأسى المرأ حين يصعب عليه إيجاد نصوص أو أشعار كان قد دوّنها، ويسعد إذا عثر لها على أثر.

الأبيات التالية تعود إلى أكثر من عشر سنوات قد استرجعتها من مشاركاتي القليلة في المنتديات [1] و [2]:

على البحر السريع :

نَهوى فَلا نَدري لِمَ نَهوى فَربّ قَلبٍ عَشِقَ الجَمرا
غَدا الهَوى لَهوَ الصَبايا إِذ نُرما بِسَهمٍ رامِنا أَسرى
فَما لِقَلبَينا قَدِ اِستُعبِدا غَصباً وَقَد طابا هَوىً عامِِرا
دانا بِما لَم يدِنِ الصاحِبين خانا مَوَاثيقَ الهَوى غَدرا

وعلى المتقارب:

أَبيتُ هُمومَ اللَيالي الطِوالِ فَلا اللَيلُ مُنسٍ وَلا ذا الصَباحُ
مُسائِلاً النَفسَ قَد طابَ صَبرُك فَهَل مِن جَوابٍ لِأُنسٍ يُلاحُ

[11/2016] غير تامّة

في طريق العودة من سفرة إلى تلمسان وأنا أتبادل الأشعار مع صاحب لي، كتبت على الرجز :

نادَتْ شَتاتَ القَلْبِ لَوْ يَلْتَئِمِ عَلى طِلال طَيْفِها المُرْتَسِمِ
يا صاحِباً، لا يَبْتَغي صُحْبَتَنا خَلِّ نُها زُلْفَتِنا، تَسْتَقِمِ
بُغْيَتُنَا فَوْقَ الْهَوىْ وَالْرِّيَبِ وَفَوْقَ ما تَرْجو مِنَ الْمُغْتَنَمِ
لَسْنا نُغالي في الدُّنى ذا حَسَبٍ وَسَبْقِ باعٍ في الغِنى وَالشِّيَم

[02/2016] غير تامّة

على الطويل :

عَدَتْ صَبْوَةٌ ، نادَتْ عَلى الْقَلْبِ فَانْضَوى تَشُبُّ الْحَشا جَمْراً وَمِنْ نارِهَا اكْتَوَى
إِذا رَشْفَةً مِنْهَا السَليْمُ تَرَشَّفَ هَذى بِحَنينِ الْوِدِّ شَوْقاً وَما ارْتَوى
يَجولُ بخاطِرِ الهوى إِذْ يُمَنّيهِ وَلُقْيَ أَحِبَّةٍ إِلَيْهمُ يُنْتَوى
خَليْلانِ آنسا بجوفِ الْخوافِتِ وسقف الظلامِ إذْ عليهمْ قد انهوى
وَباتَ كِلَيْهِما يُرَوِّيْ خَليْلَهُ وَما مِنْهُما طَرْفٌ بكُحْلٍ قدِ ارْتَوَى
وَقَدْ عَمَرا داراً بِغَيْرِ عَمائِدٍ فَنالَهُما ما نالَ بَيْتَ ذَوي اللوى

[03/2016] غير تامّة

بداية هذه الأبيات من قولي كُلٌ وما اختار، ثم صغتها على الشطر : وَكُلٌّ، طَيْفُ مَا اخْتارتْ هَواجِسُهُ

على الوافر :

تنامُ وذا كسيرُ الطرْفِ ناعِسُهُ يُواري طَيْفَ مَا اخْتارتْ هَواجِسُهُ
تعِزُّ عليك دمعةُ مَنْ تُجالِسُهُ على نَأْيٍ بِكمْ أَنَّى تُؤانِسُهُ

مقتطفات

على الطويل، وعكاشة وعكاش كناية عن العنكبوت:

وَقَدْ عَمَرا داراً بِغَيْرِ عَمائِدٍ فَنالَهُما ما نالَ بَيْتَ عُكاشِ

على المتقارب :

تَلوح بِأُفقي أمال وضيئةْ تُروّي وُقوده نارٌ ردئيةْ